Showing posts with label pencil. Show all posts
Showing posts with label pencil. Show all posts

Wednesday, July 21, 2010

في جعبتي دواء

حـــالة طـــوارئ


قصدنا المستشفى في الساعة الحادية عشر ليلاً، لأن والدي لم يعد يحتمل الورم الذي أصاب إبهام قدمه من غير سابق إنذار. ذهبنا و استقبلتنا الممرضة حتى تشخص المرض بشكل سريع ليسهل على الطبيب العلاج في وقت قصير. المكان كان مزحوما بالمرضى من شتى الأعمار، أطفال، نساء ، رجال و أيضا لم يخلو من كبار السن الذي أبهروني بسعادتهم لمجرد رؤيتهم لذالك الكيس الذي يحتوي في جعبته على كمية كبيرة جداً من الأدوية، لا أعلم و لكن من الممكن أن السبب الرئيسي و الوحيد في جعلهم يشعرون بالسعادة هي أن العلاج بنظر المرضى يكمن في شراء كمية كبيرة من الأدوية، فكلما زادت الكمية، كلما أصبح البقاء للدواء و الفناء للداء.

في تلك الليلة تحديداً، أقبل رجل طويل القامة، قوي البنية، رث المظهر يشتكي بضيق في التنفس، فكل ثانية يمر هو فيها يصرخ بأعلى صوته ساعدوني فأنا لا أستطيع التنفس، سأموت، زودوني بأنبوبة الأكسجين، خذوني إلى الطبيب... أقبلت إحدى الممرضات و مدت له أنبوبة الأكسجين و بعد مرور بضع ساعات من استنشاق ذالك الرجل للاكسجين، أعاد الكره عندما قصد المستشفى مرة أخرى، حينها كان مهرولاً هارعاً يصرخ و يترجى من الممرضات ان يزودوه بالأكسجين في حين أن الممرضة قالت له إلزم مقعدك و لن نعطيك أنبوبة الأكسجين لعدم بقاءك في المستشفى... لأنه وعد إحدى الممرضات بأنه سوف يذهب سريعاً لأخذ جرعة من الدواء... في بداية الأمر كنت مندهشة لما فعلوه له لأنهم قسو عليه و لكن بعد إعادة المشهد تكراراً و مراراً في مخيلتي وجدت بان ما فعلوه كان صواباً لأن الرجل لم يعد يشكو من ضيق في التنفس فقد التزم الرجل مقعده بهدوء، لأنه وضع في الأمر الواقع و المحتوم عليه. في رأيي لن يشفى المريض بالدواء فقط و إنما بالدواء و التفكير الإيجابي الذي ما إن يرح به عقله الباطني إلا و نقش جسده، عقله و قلبه بجميع أنواع الراحة و العافية... فكرو معي لو لثانية هل أنتم مع أم ضد أن المريض سوف لن يشفى إذا لم نعالج عقله الباطني أولاً و من ثم نلبي احتياجاته بالدواء الازم؟...

"You Can Heal Your Life" written by Louise L. Hay

أنصح الجميع بقرائة هذا الكتاب لأن فيها الكثير من الواقع و المصداقية، فكل الأمراض التي تصيبنا ما هي إلا تراكمات نفسية سلبية التي تؤدي أحيانا إلى إنهاء أعمارنا في حين أننا مازلنا نستنشق الهواء.... الاعمار بيد الله و لكن الحياة الصحية نحن من يحددها. فمثلا عندما تقول في ذاتك أنك غبي أو أن شئ في غاية الخطورة سوف يصيبك اليوم أو أنك لست بناجح فكل ما تفعله من أمور يشعرك بالغباء. كل هذا سوف يعود عليك بالسلبية و سوف تُغمس في قالب الأفكار السلبية عديمة المذاق الموجهة تحديدا إلى ذاتك مما سيجعل الامور في غاية الخطورة... إظافة إلى ذلك بأن أغلب الامراض هي لم تأتي بنفسها إلينا و إنما نحن من أجبرناها على المجئ و العيش في داخلنا... أنا أتحدث عن واقع حقيقي خالٍ من الخيال و لكن أية حقيقة هذه التي سوف تدمرك أنت و غيرك من المستائين؟

عليك بثلاثة أطباء: الفرح و الراحة و الحمية و إياك و ثلاثة اعداء: التشاؤم و الوهم و القنوط..
من كتاب حتى تكون أسعد الناس للدكتور عائض بن عبد الله القرني



أرجو منكم ذكر المصدر عند النقل

Sunday, April 18, 2010

من خطأي

أن أخطـــئ

كم أقنعنا أنفسنا بأن المجتمع الذي يحوينا هو السبب الرئيسي في جعلنا نستمر بالوقوع في نفس الخطأ. الأعمق طعناً بأن الخطَّائون يحاولون جاهدين إقناع من حولهم بأن ما يقومون به من أفعال في قمة الصواب و ذلك حتى لا ينتابهم الشعور بالذنب أو حتى بتأنيب في الضمير ...

"لا يوجد إنسان في هذا الأرض لا يخطأ فنحن لسنا بملائكة"، من القائل و كم قائل؟. و أيضاً قيل بأن "المؤمن الفطن لا يقع في الحفرة مرتين" أو "لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" . حسناً فليس كل مسلم مؤمن و لكن ما قولكم لماذا نعتمد الخطأ؟، هل لأن الشيطان يحاول جاهداً أن يوقعنا في الخطأ أم نحن بأنفسنا من يدعو الشياطين إلى مشاهدة البروفا الذي نقوم به قبل أن نعتمد الخطا..."إن الله غفور رحيم" ، هل تظنون كما يظن البعض بأن تفسيره أن نقع في الخطأ و لنرتكب الآثام فالله في كلتا الحالات سوف يغفر لنا ذنوبنا و إن عظمت... فكل ما في الامر أنني أتبع المنطق و الفطرة لأنهما يقودانني لفعل الصواب...

الفطرة حالة جداً طبيعية ، تتواجد في الكائنات الحية جميعها سواء كان حيوان أو إنسان، و الفطرة في نظري أن أفرق ما بين الصواب و الخطأ و أن باستطاعتي ترك كل ما أراه غير صالح لي و أن أتبع النوافع التي لطالما أفادتني... أما بالنسبة للإرادة فهي غريزة إما أن نحكمها أو تحكمنا و إذا لم نخلط هذا المزيجين مع بعضهما البعض فسوف ينتج لدينا حكمة "فطرتي لا دخل لها بإرادتي" .

الآن فطرتي أم إرادتي هي التي سوف تقودوني إلى الطريق الصحيح؟


يرجى منكم ذكر المصدر عند النقل

Sunday, January 10, 2010

عربيتي قد انكسرت

من سيصلحها


مــــــــــــــن إلــــــــــــى عـــــــــــن علـــــــــــى فـــــــــــــي البــــــــــــاء الكــــــــــــاف الـــــــــــــلام

ها هي عائلة أحرف الجر تظهر بعد غياب دام له الكثير. في صغرنا تعلمنا مفهوم أحرف الجر و تعلمنا أيضاً كيف لنا أن نضع كل حرف في جملة مفيدة و مفهومة. مثال: سأذهب الى المدرسة، استعرت الكتاب من المكتبة، أختي تلعب في الحديقة... ما المشكلة في هذه الجمل، بالطبع لا شئ لأنها في منتهى الوضوح. كل هذا تعلمناه عندما كانت مدارسنا غنية بالمعلمين و المعلمات الذين بذلو كل ما لديهم من وقت و جهد حتى يصبحو معلمين و متخصصين في اللغة العربية...

ليس العيب عندما نخطئ بكلمة، بحرف، أو حتى بجملة، فالأخطاء لابد منها لأنها واردة و نحن لا نصنع الخطأ و إنما تأتي بعفويتها. لكن العيب عندما نتعمد الخطأ و نستمر بها. في مراحل دراستي لم تكن مادة اللغة العربية هي ما أصبو نحوه (لم أكن أحبها و تركيزي فيها كان ضعيفاً)، و لكن كوني عربية فلابد من أن أفهم لغتي و اتقنها كونها لغة أهل الجنة. و لا أعلم ربما في يوم ما سيطلب مني شخص غير عربي أن أعلِّمه اللغة العربية (العامية أو الفصحى) و في رأيي التحدث بها أمر في غاية الأهمية و الروعة.

لأعد إلى محور حديثي، عندما أذهب للتسوق و عندما أقلِّب بمحطات التلفاز ينتابني حالة من حالات الاستفهام. فحينها أبدأ بطرح مجموعة كبيرة من الأسئلة على نفسي و كأنني سأعِّد برنامجاً أو سأشارك في مسابقات إسأل و فز. و في أغلب الأحيان لا أصل الى إجابات مقنعة، فعند طرح أسئلتي (الأسئلة المذكورة أدناه) يجيبني البعض بأن السبب الوحيد الذي يجعلنا نتحدث إليهم باللغة العربية المكسرة هي الفارق النسبي بين الفئة الآسيوية و بين الفئة العربية، أي أن الفئة الاولى طغت على الفئة الثانية. و البعض الآخر يقول لي بأنهم لن يفهمونا إذا تحدثنا معهم باللهجة العامية، لذالك يجب علينا تكسير ما هو غير مكسَّر حتى لا يجدو صعوبة في الفهم.


هذه بعض الأسئلة التي أوجهها الى نفسي:

لماذا نستخدم اللهجة العربية المكسرة عند تحدثنا مع الفئة الهندية أو الإندونيسية..؟
كيف إستطاعو تعلم لغتنا إذا كانو لا يفهمون ما نقوله؟
ما هو السبب الذي لا يجعلنا نتحدث إليهم باللهجة العامية؟
لماذا في بلاد الشام أرى العاملات في المنازل يتقنون اللهجة الشامية أما في دول الخليج العربي "أنا مافي معلوم"؟
ما مصير و موقف مدرسي اللغة العربية؟
من المسؤول في إصلاح لغتنا العربية؟
ما مستقبل الأجيال العربية القادمة؟

في مرة من المرات، ذهبت لأشتري كوب من الذرة و كان البائع هندي فسألته:

عندك ليمون، ملح و فلفل أسود.
فأجابني: ليمون مافي بس في ملح و زبدة.
فقلت له: طيب حط لي من الموجود .
لاحظو بأنني لم ألجأ الى العربية المكسرة، و إن لجأت فسوف أقول له:
أنا يريد كوب ذرة في موجود ليمون و فلفل أسود.
سيجيبني: كلو كلاس بس في موجود ملح و زبدة.
إنظرو الى الفرق حتى و إن كان الحوار مقصوراً فقط على في و مافي فسيظل الفارق كبير جداً و بالتالي سنتعوَّد على ذالك و سنجد أنفسنا نتحدث مع عائلتنا بالعربية المكسرة و هذا ما أخشى منه.

أما القصة التي حدَّثتني إياها أختي عندما كانت في مكتب أستاذ اللغة العربية في أحد الجامعات العربية، طرحت على الاستاذ بعضاً من الأسئلة عن مادة اللغة العربية، فأقبلت إليه عاملة النظافة (شغَّالة) لتنظف مكتبه، فقال لها: إنتِ في ينزف تاولة زين بس مافي يمسك أغراز و يمسح أرض زين. و لم تكن ردة فعل أختي سوا التفاجئ.

لغتي العربية في خطر من سيتبرع لإصلاحها !

أرجو منكم ذكر المصدر عند النقل

Tuesday, December 1, 2009

التفكير هو قسيم الكلام

الـــ التعريف

في أحد الأيام تطرقت لموضوع مع أحد أفراد عائلتي عن الفرق ما بين كل من المصلحة و المعرفة مع أنها مصطلحات جداً بسيطة إلا أنهما أصبحتا تناجيان من حافة المنحدر سائلتان عن ذواتها الذي قد تدنى نفسياً الى الأسفل ...

عندما يأتي إليك شخص ما و يتعرف إليك ليحصل على ما يريد و لكن عن طريقك فهذا ما يعرف بالمصلحة. مثال أنت موظف و تعمل في إحدى الشركات و أتى إليك شخص لا تعرفه و تعرف إليك و أصبح هذا الشخص يتصل بك مراراً و تكراراً ليطمئن عليك و كذلك يأتي لزيارتك كونه يريد أن يطمئن على حالك، و كل هذا لا يعد ضرورياً و لكن لأنه يريد أن يتوظف في نفس الشركة التي تعمل بها انت -أو لأجعلها أكثر رقياً - في الشركة التي يريد أن يرتادها فهذه أسهل طريقة يتبعها أهل المصالح، السؤال عنك فجأة عندما يريدك و بعد الحصول على ما كان يريده منك سيجيبك من أنت فأنا لا أعرفك مسبقاً. بكل بساطة ووضوح (أنا ما أعرفك إلا يوم أبغاك) و هذا المصطلح يتداول يومياً تكراراً و مراراً بنسبة 99% و الباقي يفضل التالي..

أما المعرفة كما أراه و ذكر لي بأنه أجود و أضمن الأنواع في التعامل مع الناس... في هذا الصنف نحن نتعرف على البشر بشكل عادي. فنقدم لهم المساعدة إحتراماً و تقديراً أولاً للشخص الذي تعرفنا عليه و ثانياً للمعرفة التي حصلت بيننا. مثال تريد أن تنهي بعض من أمورك في البنك و لديك خياران إما أن تذهب الى أي موظف لا تعرفه حتى ينهي لك ما طلبته منه بغضون ساعة تقريباً أو أن تذهب الى موظف أنت تعرفه و سينهي أمورك في أقل من نصف ساعة بلا عرقلة ؟!. و في أغلب الأحيان يأتي اليك الشخص الذي يعرفك و يمد لك يد العون بلا مقابل. بكل فخر تداوله أو استخدامه أصبح 40% مع بيننا البين و لكي لا أصبح مبالغة أو ظالمة فسأجعله 65% فقط لأن النفوس تغيرت و لا أريد أن أتطرق إلى هذا الموضوع بعمق.

مجموع نسبة الأشخاص الذين لا يتداولون أو يتعاملون مع المعرفة و المصلحة %34...

الإستفهامات المشبوهة بهم ...
هل بالإمكان أن نعيش من دون كل من المصلحة و المعرفة أم تعدهم دروعاً و الإستغناء عنهم شبه مستحيل؟
إذا قيل لك أي من هذه المصطلحات تفضل استخدامه يومياً، المعرفة أم المصلحة؟

هل تظن بأن النسب الموضوعة أمامك منطقية؟

هل هناك مصطلح آخر لمفهوم المصلحة في رأيك؟

أرجو منكم ذكر المصدر عند النقل

Wednesday, July 29, 2009

أصابعي ليست متساوية

أين أنا عن نفسي

أصبحت أرى كل شئ مكرر ولا أستطيع رؤية الفريد والجديد من نوعه، أكل هذا بسبب ضعف نظري ؟ّ!..لا، لا أظن أن هذا هو السبب لأنني أثق بعيناي حتى وإن ...! . لا أعلم ولكن أتمنى أن يخيب ظني فلا أريد أن أعمم أو حتى أقارن ... قالت لي أمي في أحد الأيام أن أصابع يداي لا تتساوان وأن كل واحد منهما له حجمه وشكله وهذا هو حال البشر فكلٌ له لونه، شخصيته، دينه، إعتقاداته... . و ماذا عن لون بشرة يدي هل هما أيضا مختلفان أم متساويان؟. حسناً سأخبركم بما أفكر وأظن به. كالعادة الإنسان بطبعه يحب التجديد والتغيير فتارة نرى أنفسنا في الأسواق نتسوق و تارة نرى أنفسنا أمام البحر نترنح على صخور هذه الشواطئ الجميلة التي تعكس رائحة الأمواج الفريدة وخيوط الشمس الذهبية.. أما الآن فالنقف جانباً لبعض الوقت و لنجب على هذا السؤال بكل واقعية ومصداقية. هل حملتك الرياح الى هذه الأماكن وفجأة وجدت نفسك هناك (الأمكان) أم قررت بأن تذهب وخططت على ذالك من قبل؟؟.. عن نفسي سأختار الإجابة الثانية لأنها واقعية، وهذا يعني أنني إنسانة ذات عقل واقعي ومنطقي لا خيالية.. فماذا عنك أيها القارئ هل اكتشفت أي صنف من العقل (تفكير) لديك؟؟..

أخبرت إحدى أخواتي أن البشر أصبحو مجموعات متكررة... تخيلو معي لدينا في اليد الواحدة خمسة أصابع ولكل إصبع مجموعة من الأشخاص لهم نفس الشكل ونفس التفكير والمنطق وحتى الكلام... في عقلي الصغير قسمت الأشخاص الى شخصيات متكررة هي نفسها تكرر وتتوالد... فترى الناس مجموعات منقسمة ولكنها متساوية تماماً فلا تغيير ولا تجديد أبداً.. آآه كم هذا مؤلم، أتمنى لو أن لدي كماشة لأكمشهم وأجعلهم لا يقلدون كل ما يرونه أمامهم فقط... قلت لأختي لماذا البشر لا يريدون أن يصبحو هم (أي لا يقلدون بها بعضهم البعض وإنما تكون لهم شخصياتهم المستقلة لأنفسهم )... بالفعل إنه لأمر عجيب..

الخلاصة:
كن كما أنت فشخصيتك هي التي تميزك.

لا تقلد كل ما تراه أمامك لأنه من الممكن أن تفشل في خيارك وتندم عليه.

إن أحببت شخصية غيرك فحاول أن تنميها لا أن تنسخ وتطبع، وإجعلها جزءً من شخصيتك البسيطة.
الواقعية واقع ليس من الخيا
ل.

هدفي وهدفك:
أيها القارئ تمعن في ما تقرأ وتذكر بأن التقليد لن يجعلك شخصاً لامعاً.
كن فرداً فريداً، فأنت إنسان مميز خلقت لتجعل الكون وما عليه مميزاً.
تذكر بأن لك من يحفظ آثارك وبصماتك، ولن يستطيع أحد أن ينفض ما خلدته ورائك.
الله خلقنا بأرواح وبعقول تضاهي كل ما تراه أعيننا... فقط إعرف كيف تستغلها فما هي إلا تكتكات جداً سهلة وصغيرة حتى تصبح مبدعاً.

أرجو منكم ذكر المصدر عن النقل

Saturday, May 30, 2009

همـا قطرات نبلٍ ليـس إلا

تائهتان في هذا الأوان

ألا تظنون معي بأن الحب أصبحت كلمة لا أكثر والأخلاق لم يعد فعلاً... في عصرنا هذا أرى بأن الحب لم يعد له أي قيمة له فالأغلب يلعب به بغش وبإستهزاء. ترى هذا يكلم فتاة ويلعب بمشاعرها ونرى هذه تستمتع بمثل هذا الحب الكاذب والجار أصبح يحب جاره ليكرهه حتى الأكسجين أصبحنا نبحث على من يعيرنا إياه مع أنه متوفر في الهواء ... أما "الأخلاقْ"، فكثير ما نسمع عنه فلا أظن بأنني سأكتفي بالسكون الموضوع على القاف لأنه سيأتي زمن سيتحرك فيه السكون من موضعه وستتشكل حينها العلامات والأحرف... لا أعلم ماذا أقول ولكنني أعلم علم اليقين بأننا نحتاج الى من يتبرع لنا ويمد يد العون لنغرس فن الأخلاق والحب في أرواح بني آدم لأنهما أساس الحياة كما أظن...

اخترت الحب لأنه هو الذي يعطينا الأمل في أن نعيش في هذا العالم لقول المتنبي
فليت أنا بقدر الحب نقتســـم

اخترت الأخلاق لأن الإنسان ليس الذي خلق بروح وجسد فقط بل خلق ليزخرف نفسه بالأخلاق الحسنة
لكل شيئ زينة في الورى *** وزينة المرء تمام الأدب
قد يشرفُ المرء بآدابه *** فينا وان كان وضيع النسب
كن ابن من شئت واكتسب أدباً *** يغنيك محموده عن النسبِ
إن الفتى من يقول ها أنا ذا *** ليس الفتى من يقول كان أبي


Sunday, April 26, 2009

هـل أنتـم أيـضاً

يسجل البعض أسمائهم، أرقام هواتفهم، وعناوينهم أملاً بأن يربحوا في المسابقة ... والجوائزكما نعلم، دائماُ ما تكون متنوعة ومختلفة.حين يحين موعد الفوز، يصرخ الرابح عند ذكر اسمه أنا محظوظ فلقد ربحت... ولم أسمع قط بأن اليد التي سحبت اسم الرابح من الصندوق هي بذاتها محظوظة؟ لماذا يا ترى، هل لأنه مجرد حظ أم مجرد سحب لا أكثر؟.
سألت إحدى أخواتي وقلت لها إذا ربحتي في مسابقة ما هل يعتبر الذي حصل لك حظ أم قدر؟؟.. وأجابتني لا يوجد شئ يسمى بحظ فكل ما يحصل لنا هو قدر... بصراحة تامة لم أفهم ماذا تعني. بدأت حينها أسأل نفسي لماذا:
عندما نربح نقول "هذا حظ"..
وعندما يتزوج شخص ما نقول "هذا نصيب"..
وعندما يتوفى شخص ما نقول " هذا قدر" فالنصبر ونحتسب...
فماهو الحظ وماهو القدر وما هو النصيب في مفهومكم؟؟. هل فعلاً القدر يذكر عند الموت والحظ عند الفوز فقط أم مثل ما ذكرت لي أختي بأن كلمة حظ بالأصل غير موجودة فكل ما يحصل لنا هو مجرد قدر لا أكثر!!..
أظن بأن المعاني التي قد رسخت في عقولنا لم تضع في موقعها المطلوب؟.. وإن كانت قد رسخت فلماذا لا نصقلها ونجعل الأمر أكثر وضوحاً ومفهوماً في حياتنا البسيطة ؟...

Friday, January 2, 2009

Pray

حملة فالنصم لأجل غزة
هل هذا ما كان يفعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ هل كان يصوم من أجل الناس أم من أجل خالقه؟ الصيام لم ولن يكن من أجل مخلوق بل من أجل الخالق ...عند تصفحي لـ GooGle لم أرى أي دليل ليثبت صحة الصوم على نية أن اصوم لأجل شخص فما بالك لغزة. الكثير منا نشر هذه الحملة ولا أستطيع أن أفهمها فغزة لا تحتاج إلا لدعائنا فالله يستجيب دعاء المضطر كما في قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة:186]... وأنا على يقين بأن الله لن يخذلنا ولن يخذل أيادينا التي ترتفع من أجله...
هل تعلم ما معنى الدعاء؟... قال الخطابي: "معنى الدعاء استدعاءُ العبدِ ربَّه عزَّ وجلَّ العنايةَ، واستمدادُه منه المعونةَ.وحقيقته:إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والتبرُّؤ من الحول والقوّة، وهو سمةُ العبودية، واستشعارُ الذلَّة البشريَّة، وفيه معنى الثناء على الله عزَّ وجلَّ، وإضافة الجود والكرم إليه" ولها معنى آخركما قال ابن منظور: "هو الرغبة إلى الله عز وجل"الآن ما رأيك بحملة فالندعي لأهل غزة ولنخلص دعائنا ... وإذا أحسست بانه شئ مستحيل لا تستطيع فعله فقط تخيل بأنك في الكعبة أمام بيت الله سبحانه وتعالى ترفع أناملك المضيئة وتدعو بصوت تملئ به السماء وتقول:

اللهم أغث أهل غزة
اللهم أغث أهل غزة
الهم .. اكشف عنهم الكرب..
اللهم عجّل بالفـرج..
يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم
برحمتك نستغيث..."
اللهم آمين
ما سطرته هنا مجرد تنبيه لما نقوم به ولنرفع راية حملتنا الجديدة ولنبدلـها باسم آخر حملة فلندعو لأجلك يا غـزة

Tuesday, December 30, 2008

ĜaŻa


2008
؟! أين نحن من غــزة
كلمات تتردد في مسامعنا كثيرا ولكن أين نحن منها ...
تعجز الكلمات عن التعبير وتخلو الألسن من الحروف حتى النقاط لم أجد لها اثر فقد تلاشت ولا أدري الى أين ...
الأعين تبكي والأفواه تصرخ والأجساد على طريقها تذهب ...

والآن نحن في 2009 العام الجديد ...
عام نتمنى به الكثير والكثير فلا أتمنى منه سوا ...
أن نعيش في سلام وهدوء , كما اتمنى ان تزهر الحياة وتصبح باقة ورود عطرة ذات منظر خلاب ...
هذا كل ما أتمناه ...
فكل عام ونحن بخير